أشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى انه "بعد الفشل في وقف التقدم النووي الإيراني عن طريق العقوبات الاقتصادية القاسية، شرعت مجموعة من النواب والمحللين الأميركيين في الحديث عن حل أكثر تطرفاً وهو قطع إيران تماماً عن أسواق النفط العالمية".
وفي تقرير تحت عنوان "مع فشل المسار الدبلوماسي، الكونغرس يسعى لفرض حظر تام على النفط الإيراني"، أشارت إلى ان "مؤيدي هذا الإجراء يقولون ان الزيادة في إنتاج النفط والغاز الطبيعي في منطقة الشرق الأوسط وأميركا الشمالية جعلت الظروف الاقتصادية مواتية لتنظيم أول مقاطعة حقيقية للخام الإيراني على الصعيد العالمي، إذ أنه من شأن مثل هذا الجهد، حال نجاحه، أن يقوض رابع أكبر دولة منتجة للنفط في العالم وأن يرغم إيران على تغيير سياساتها النووية"، مضيفةً: "هذا وقد انتقد بعض علماء الاقتصاد ومسؤولي إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الاقتراح، الذي قدمه عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، من منطلق أن هذا الإجراء من شأنه عرقلة أسواق النفط وإثارة استياء الحلفاء الأميركيين ورفع أسعار الوقود".
وأضافت ان "مسؤولي البيت الأبيض قالوا انهم يبحثون على المزيد من البدائل لخفض مبيعات النفط التي تزود إيران بالجزء الأكبر من ميزانيتها، وفي الوقت نفسه، تضغط الإدارة الأميركية والكونغرس من أجل إتخاذ تدابير مالية جديدة لإغلاق الثغرات التي تسمح لإيران بجمع العملة الصعبة من أرباح النفط والغاز".















































